#كن #صريحا بلباقة
ليس الامر دائراً بين أن تكون فظاً غليظ القلب، وبين أن تكون ممن يضحي بأحترامه الذاتي من أجل كسب رضا الآخرين. فهناك الحل الصحيح، وهو أن تكون صريحاً في لباقة. فإذا تطلب الموقف أن ترفض أمراً ما فلا تتردد في ذلك، ولكن بشرط أن تحفظ ماء وجه الشخص الآخر واحترامه. وهذا يتطلب أن تعرف كيف تقول: "لا" حيث لا يجوز أن تقول: "نعم". إن الصراحة ليست حتماً هي أن تكون جافاً في المعاملة مع الناس، بل تعني أن تفصح عن موقفك بلا تردد، بغض النظر عن تأثيره على الآخرين. واذا أخذنا بعين الاعتبار أنه ليس بمقدور أي أنسان أن يلبي حاجات الناس كلها، فإنه يكون من الضروري أن نعرف كيف تقول "لا" بلباقة كاملة يقول الله تعالى: " قول معروف ومغفرة خير من صدفة يتبعها أذى" . فإذا لم تكن قادراً على أن تعطي صدقة، فلا أقل أن تعرف كيف ترفض ذلك ضمن إطار "القول المعروف" ، إنك عندما تكون صريحاً في الافصاح عن رأيك، أو في إبراز توقعاتك، أو في المطالبة بحقك، فإنك تحفظ كرامتك من جهة وتدفع الآخرين الى احترامك من جهة أخرى. إن هناك أشخاصاً يستغلون الطيبين الذين يتجنبون عادة صد ال...